Saturday, February 7, 2026

إجراءات التشغيل القياسية


ناس كتير طلبت شرح تفصيلي لل SOP
Standard Operating Procedure
إجراءات  التشغيل القياسية
 
بس خليني أشرحها بمثال بسيط من أرض الواقع
تخيل عندك كافيه
وجالك نفس الشكوى 3 مرات في أسبوع
“القهوة طعمها مش ثابت”
هنا السؤال مش
مين غلط؟
السؤال الصح هو
هل في SOP أصلاً؟
بدون SOP
كل باريستا يعمل القهوة بطريقته
واحد يزوّد بن
واحد يقلل
واحد يضغط
واحد يستعجل
فالنتيجة؟
طعم مختلف كل مرة

مع SOP
نفس المهمة… لكن بطريقة واضحة
     تحضير الإسبريسو
نعمل إيه
تحضير كوب إسبريسو واحد
نعمله إزاي
جرام البن 18 جرام
درجة الطحن متوسطة
زمن الاستخلاص 25–30 ثانية
النتيجة 30 مل قهوة
إمتى
عند كل طلب إسبريسو

مين المسؤول
الباريستا في الشيفت

لو الطعم اختلف
ما نلومش الشخص
نراجع الـ SOP

نفس الفكرة تنطبق على أي شغل

 فتح الفرع
مين يفتح
الساعة كام
أول 5 خطوات
فحص نظافة
تشغيل الأجهزة
تجهيز الكاش

استلام بضاعة SOP
مين يستلم
يتأكد من إيه
يوثق إزاي
يتصرف إيه لو في نقص

SOP التعامل مع شكوى عميل
مين يسمع
مين يعتذر
مين يعوض
وإمتى تتصعّد المشكلة 
معناها
إن المشكلة تتحل مرة واحدة
مش كل يوم

وإن الجودة تبقى نظام
مش مزاج
وإن الشغل يمشي
حتى لو الشخص اتغير

لو بتشتكي من
أخطاء متكررة
شغل مش ثابت
إدارة مجهدة

غالبًا مش محتاج ناس جديدة
إنت محتاج SOP واضح

اسامه_سليمان

Friday, February 6, 2026

Sunk Cost Fallacy

 

تخيل إنك دخلت سينما، ودفعت تمن التذكرة.
بعد ربع ساعة اكتشفت إن الفيلم سيء جداً وممل.
عندك اختيارين:
1. تكمل الفيلم للآخر وتضيع ساعتين من عمرك في الملل (عشان "تحلل" الفلوس).
2. تخرج فوراً وتستفيد بالساعتين في حاجة تانية (وتعتبر الفلوس راحت عليك).
معظمنا عاطفياً بيختار رقم 1.
بس في "علم الاقتصاد"، الاختيار رقم 1 ده اسمه **"مغالطة التكلفة الغارقة" (Sunk Cost Fallacy)**.
**في البيزنس، الغلطة دي بتموت شركات:**
* "المشروع ده فاشل، بس إحنا بقالنا 6 شهور شغالين فيه، مينفعش نرمي مجهودنا في الأرض.. لازم نكمل".
* "الموظف ده مش مناسب، بس إحنا صرفنا عليه تدريب كتير.. خليه يمكن يتحسن".
الحقيقة الاقتصادية :
الفلوس اللي صرفتها (أو الوقت اللي ضيعته) دي اسمها تكلفة غارقة".
هي غرقت خلاص ومش هترجع سواء كملت أو وقفت.
القرار الصح لازم يتبني على "المستقبل" بس، مش على "الماضي".
السؤال مش: "إحنا صرفنا كام؟".
السؤال هو: "لو كملنا.. هنكسب ولا هنخسر زيادة؟".
في مثل إنجليزي عبقري في الإدارة بيقول:
**"If you find yourself in a hole, stop digging."**
(لو لقيت نفسك وقعت في حفرة، أول حاجة تعملها إنك تبطل تحفر).
الاستمرار في مشروع خسران مش "إصرار وعزيمة".. ده "حفر للقبر".
الخلاصة:
الشجاعة الإدارية مش إنك تبدأ مشاريع.
الشجاعة الحقيقية هي إنك تقتل مشروع (أو ترفد موظف، أو تلغي صفقة) وأنت صارف عليه دم قلبك، لمجرد إنك أدركت إنه ملوش مستقبل.
الخسارة القريبة (الاعتراف بالفشل الآن)..
أفضل بمراحل من المكسب البعيد "الوهمي".

Sunday, February 1, 2026

The Most Populated Cities in ME

 

The Most Populated Cities in the North Africa, Middle East Mapped

Key Takeaways
Cairo is by far the Middle East’s largest city, with a population exceeding 25 million in 2025.
Egypt, Türkiye, Iran, and Saudi Arabia dominate the ranking, reflecting long-term urbanization trends.

The Middle East is home to some of the world’s fastest-growing and most densely populated cities. Rapid population growth, rural-to-urban migration, and economic concentration have driven major cities to expand well beyond their historic cores.

This map highlights the most populated cities in the region in 2025. The data for this visualization comes from the United Nations.

Cairo Stands Alone at the Top
Cairo ranks as the Middle East’s most populated city, with more than 25.5 million residents in 2025. The Egyptian capital has expanded steadily for decades, driven by high birth rates and sustained migration from rural areas. Alexandria and several other Egyptian cities also rank highly.

Türkiye and Iran Anchor Urban Growth
Türkiye places multiple cities in the top 20, led by Istanbul with over 15 million people, followed by Ankara and Izmir.
Iran also features prominently, with Tehran, Mashhad, Isfahan, and several secondary cities reflecting the country’s large population and relatively balanced urban network.

Gulf Cities Punch Above Their Weight
Several Gulf cities appear high on the list despite much smaller national populations. Riyadh, Dubai, Jeddah, Doha, and Kuwait City have grown rapidly over the past two decades, fueled by economic diversification, infrastructure investment, and foreign labor inflows.
While smaller than Cairo or Istanbul, their growth rates remain among the fastest in the region.


أين الناس في هذا المخطط

 

مما شك فيه أن التحليل يحوي المختصر المفيد عن المشروع، ولكن السؤال النهائي لا يستقيم مع مشروع قام في أساسه على إهمال البشر والحجر والتاريخ، وتعامل مع الواقع بمبدأ الأرض المحروقة، فضلاً عن أن القيمة الاقتصادية ليست الناس كمدخلات انتاج وخدمة، بل زواراً وسياح وعمالة مؤقتة، لا يرتبطون بالأرض .. هو مشروع استثماري، وبالقطع ليس حضري أو حضاري

 نظرة فنية على مخطط ترامب لإعادة إعمار غزة

أولًا: أهم معالم المخطط العمراني:
لو قرأنا المخطط العمراني المقترح لغزة كرؤية مكانية لا سياسية فالصورة العامة هي:

1. نموذج مدينة “جديدة”
المخطط يطرح رؤية لإعادة بناء غزة كـمدينة جديدة بالكامل تقريبًا، لا كمدينة تُرمَّم. وهذا طرح أقرب ما يكون إلى Tabula Rasa Planning
أي: مسح شبه كامل للواقع القائم وإعادة التخطيط من الصفر كما لو كانت الأرض بيضاء خالية من أي إنشاء سابق أو مجتمع قائم.

 هذا النوع من التخطيط شائع ومقبول في:
- المدن الجديدة، المناطق الصناعية، مشاريع الاستثمار العقاري الكبرى.
لكنه خطير في مدن مأهولة بمجتمع وتاريخ وهوية.

2. هيكل حضري وظيفي لا اجتماعي
يظهر المخطط المعروض ملامح رئيسية:
- تقسيمات واضحة: سكن، أعمال، سياحة، بنية تحتية
- واجهة بحرية مُوجهه للإستثمار السياحي
- مبانٍ عالية الكثافة، حديثة الطابع
- شبكات طرق وبنية تحتية شبكية ومنظمة

وهذا يعكس Planning by Zoning وليس Planning by People والذي ينشأ عنه عدد من المخاطر:
- إختفاء كامل للأحياء القديمة القائمة بدلا عن إعادة تعميرها
- إختفاء النسيج العمراني التقليدي المتدرج
- إختفاء البنية الإجتماعية- العمرانية: علاقة البيت، الشارع، السوق، المسجد، المدرسة.

3. غياب مفهوم “الحي”
في أي مخطط لمدينة مأهولة، نتوقع ظهور الوحدة الأساسية وهي الأحياء السكنية Neighborhood Units بكل مكوناتها:
مراكز أحياء - فراغات عامة قريبة - وحدات اقتصادية محلية صغيرة.

 أما في الطرح المعروض فالمدينة تُعامل كـ “مشروع استثماري كبير” لا كشبكة أحياء بشرية حيّة، وبالتالي تقوم على توفير بنية وظيفية تدعم علاقات عابره وليس تأسيس البنية الإجتماعية لمجتمع يعيش هناك منذ قرون.

4. فصل اقتصاد المدينة عن سكانها:
فالوظائف المقترحة في هيكل الأنشطة في المخطط الجديد هي: سياحة، خدمات، تكنولوجيا، لوجستيات.
ولكن دون:
- ربط واضح بالاقتصاد المحلي الحالي
- إدماج مهني تدريجي للسكان
- حماية الاقتصاد غير الرسمي::الأسواق الشعبية، الحِرف اليدوية، الصيد… إلخ.

وهذا يمثل خطر تخطيطي معروف: مدينة تعمل وتكسب لكن ليس لأهلها.

5. تخطيط بلا ذاكرة:
أهم ما يغيب عن المخطط المطروح:
- الإرث العمراني لغزة
- علاقتها بالبحر كعيش وحياة دائمة لا كمنتجع للإقامة المؤقتة
- أنماط السكن الممتدة والعائلية المميزة للتكوين الاجتماعي لسكان المدينة

ثانيًا: التقييم من منظور العمران الإجتماعي:
يحوي المخطط بعض الملامح الايجابية من وجهة نظر المدينة كنظام:
- التفكير في البنية التحتية الشاملة
- معالجة التكدس
- استثمار الواجهة البحرية
- محاولة خلق اقتصاد مستدام طويل الأمد
وهذه عناصر أي مخطط حديث يراعي البعد التقني الفني.

ولكن هناك العديد مما يجعله مخططًا ضعيفًا حضريًا من وجهة النظر الإنسانية:
- غياب الإنسان كمحرّك للتخطيط ومركز له Human- centeric Planning
- التجاهل التام للواقع القائم.
- تحويل إعادة الإعمار إلى استبدال.
- فصل التخطيط عن العدالة المكانية.
- غياب مشاركة المجتمع الغزاوي بشكل كامل عن عملية التخطيط كلها في وقت يشترط في جميع سياسات اعادة الإعمار أن تكون عملية تشاركية مجتمعية بالمقام الأول.

 الخلاصة:
هذا ليس مخطط مدينة مأهولة ذات تاريخ طويل، بل مخطط مشروع استثماري عقاري على أرض مدينة وبحرها: جذاب بصريًا، مرتب هندسيًا، لكنه ضعيف اجتماعيًا، وخطير على الهوية الحضرية.

ولو أنه قُدّم أو نوقش أمام لجنة تخطيط حضري محترفة، فسيُسأل سؤال واحد:
“أين الناس في هذا المخطط