Thursday, October 8, 2026

كارثة بحيرة بينيير (Lake Peigneur)




كارثة بحيرة بينيير (Lake Peigneur) التي وقعت في 20 نوفمبر 1980 بفرجينيا/لويزيانا هي واحدة من أغرب الكوارث الهندسية والبيئية في التاريخ.
اليوم الذي غرقت فيه بحيرة بأكملها إلى الأرض بسبب خطأ يبلغ 120 مترا

في 20 نوفمبر 1980، حدث أحد أكثر الكوارث الصناعية والبيئية في تاريخ لويزيانا الولايات المتحدة. الخطأ نتج عن استخدام نظام إحداثيات خاطئ من قبل شركة الحفر (Texaco)، مما أدى إلى خطأ في تحديد الموقع أزاح منصة الحفر بمقدار يتراوح بين 120 إلى 150 متراً تقريباً عن المكان المخطط له، لتصبح المنصة فوق منجم الملح التابع لشركة (Diamond Crystal Salt) مباشرة.

كان منجم ملح جيري (Salt Mine) يحتوي على أنفاق وكهوف ضخمة محفورة تحت الأرض على عمق يمتد لعدة مستويات.

كيف سحب ثقب صغير بحيرة كلها إلى نفسها ؟

اخترق رأس الحفر (قطره 14 بوصة / 35 سم) سقف إحدى طبقات المنجم المالح.
​فور دخول مياه البحيرة العذبة إلى الثقب، بدأت بـ إذابة جدران وأعمدة الملح التي دعمت سقف المنجم بسرعة هائلة.​
مع ذوبان الملح، اتسع الثقب الضيق بسرعة من مجرد 35 سم إلى حفرة وإعصار مائي هائل (Whirlpool)، مما أدى إلى انهيار أنفاق المنجم بالكامل وابتلاع المياه والجرف القريب.

الخسائر المادية: شلّ الإعصار المائي منصة الحفر وسحبها للأسفل، بالإضافة إلى 11 سفينة/بارجة (Barges)، وقطر سحب، وقاطرات، ونحو 65 أكتاراً (Acres) من الأراضي والأشجار والمنازل المجاورة.​

الخسائر البشرية: 0 حالات وفاة. بالرغم من وجود 55 عاملاً داخل المنجم وأطقم منصة الحفر، إلا أن نظام الإنذار والإخلاء الخاطف مكّن جميع العمال من الخروج بأمان إلى السطح عبر المصاعد وسيارات المنجم قبل انهياره بالكامل.

تغير طبيعة البحيرة: كانت البحيرة عذبة وقليلة العمق (حوالي 3 أمتار / 10 أقدام). بعد الكارثة وتدفق مياه الخليج المالحة إليها عبر قناة عبرية بشكل عكسي لتعبئة الفراغ، تحولت بشكل permanent إلى بحيرة مياه مالحة بعمق يزيد عن 60 متراً (200 قدم).

No comments:

Post a Comment