Thursday, April 9, 2026

خزعبلات البناء

 

التعليق أدناه من أحد المختصين بالعمارة والتراث
ولكنني أجد فيها دليلاً على أن التراث الحضري في الشرق الأوسط عامة يشوبه الكثير من اللامنطق واللاعلمي وبدون توثيق أو مرجعيات.
معظم المنشاءات في المدن القديمة قد إنهارت خلال 100 الى 400 سنة، نتيجة عدم وجود أي دراسة انشائية فيزيائية فيها ولها وبها.
خلال سنوات عملي في حفظ التراث العمراني، أتذكر الكثير من مهارات الحرفيين، ولكنني لا أذكر أي دليل على حساب الكتل والأحمال والقواعد .. البناء كان يتم بالخبرة المتكررة وليس مستخلصاً من أية تجارب عملية مهما كانت بسيطة.
في الذاكرة الكثير من خزعبلات البناء، ولكنها مغطاة بحرفيات المنمنمات والبصريات.
هل هذه الثقافة بصرية حسية تدغدغ المشاعر فحسب؟


تلك اللقطة لدكان عطارة بشارع سوق الزلط بباب الشعرية سنة ١٨٩٠م
تخيلت هذا البيت تم بنائة قبل تاريخ الصورة ب ١٠٠سنة.. يعنى من ايام المماليك وقبل الحملة الفرنسية ب٨ سنوات....

​و يتميز بواجهة حجرية عتيقة تعلوها مشربية خشبية ضخمة وفائقة الدقة في تصميمها......
​و تظهر أمامه أوانٍ فخارية وأجولة (زكايب) مليئة بالتوابل والبهارات ، مع مظلة خشبية تحمي البضاعة.....
​و يظهر التاجر بزي مصري (قفطان وعمامة) داخل محله، بينما يمر رجل وطفل بجلابيب بسيطة في الشارع.
​و تعكس الصورة أجواء الحياة اليومية في القاهرة في أواخر القرن التاسع عشر

No comments:

Post a Comment