ملخص:
تفترض المؤسسات غالباً أن نجاح القيادة أو فشلها يعود إلى أسلوب القائد. لكن الأبحاث حول سيكولوجية الأتباع تشير إلى أن المشكلة الأكبر هي التوافق؛ فالموظفون يقيمون القادة بقدرتهم على تلبية احتياجاتهم الأكثر إلحاحاً في لحظة معينة، أي توفير الحماية أو العدالة أو الرؤية أو الخبرة أو الانتماء أو المكانة. واستناداً إلى أبحاث أجريت في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والصين، يجادل مؤلفو هذا المقال بأن أفضل القادة لا يقيمون بأسلوب قيادة واحد، بل بقدراتهم على تشخيص احتياجات أتباعهم المتغيرة، وذلك من خلال 3 خطوات عملية:
- قراءة السياق واكتشاف مواضع غياب التوافق.
- تحديد التحيزات القيادية الشخصية وعدم التمسك بالعادات الخاصة
- إعادة موازنة السلوك القيادي بما يتوافق مع متطلبات المرحلة.
No comments:
Post a Comment