Thursday, September 18, 2025

مراكز البيانات في قلب الأحياء السكنية


من القضايا الحضرية الجديدة عالمياً:
 كارثة انتشار مراكز البيانات في قلب الأحياء السكنية بالمدن الأمريكية!

الفيديو التالي يكشف جانباً مظلماً من الطفرة الرقمية في أمريكا:
مراكز بيانات ضخمة تحولت من رمز للتطور إلى مصدر إزعاج بيئي وصحي، حيث جلبت معها:
ارتفاع الحرارة
استنزاف المياه
 ضجيج المراوح والمولدات
استهلاك مهول للكهرباء
… وانتهى الأمر بتهديد جودة الحياة في المدن.
 التحديات في التجربة الأمريكية:
•  بيئية: استهلاك ضخم للطاقة والمياه + انبعاثات حرارية متزايدة.
•  صحية: ضوضاء لا تهدأ من المراوح والمولدات.
•  عمرانية: غياب التخطيط المسبق وتعارض مع المناطق والاستعمالات السكنية والتجارية.
• تقنية: احتمال تداخل كهرومغناطيسي مع شبكات الاتصالات.
 أما في بيئتنا السعودية، فالمعادلة أصعب:

• طبيعة مختلفة (غياب الأنهار والأشجار).
• مناخ أكثر قسوة (حرارة عالية + غبار + رياح).
• موارد مياه محدودة.
• أبعاد صحية وتقنية إضافية (مثل المجال الكهرومغناطيسي وتأثيراته).
هذا يدفعنا للتساؤل :
هل ستواجه مدننا نفس التجربة مع التوسع في مراكز البيانات؟
 الحل المقترح: مدينة مراكز البيانات (Data Center City)
•  موقع مخصص بعيد عن الأحياء السكنية.
•  تشغيل بطاقة نظيفة (شمسية + رياح).
•  اشتراطات عمرانية صارمة: مسافات عازلة + تقييم بيئي إلزامي.
•إدراجها كاستعمال مستقل في المخططات الإقليمية والمحلية (Regional & Local Master Plans).
• إنشاء مدينة متخصصة مثل “الجبيل الصناعية” مع قناة تبريد مركزية وحلول صديقة للبيئة.
 الخلاصة:
التجربة الأمريكية صادمة… لكنها فرصة لنا في السعودية لقيادة نموذج عالمي لمراكز بيانات مستدامة متوافقة مع رؤية 2030 .. بدل أن نكرر أخطاء الآخرين.

No comments:

Post a Comment