Friday, January 23, 2026

An African Application


In Cape Town, nearly half of all road traffic fatalities involve pedestrians. This alarming reality is at the heart of this article by Rashiq Fataar. Using the Sea Point artistic pedestrian crossing as a case study, the piece shows how a simple, creative intervention can challenge car-centric regulations, improve perceived #safety, and shift public attitudes. More than a #design experiment, the project highlights the power of collaboration between #artists, communities, public authorities, and private actors. It invites us to rethink streets as spaces of care, #equity, and civic expression.
  https://www.africinno.com/africancitiesinsights/in-cape-town%2C-south-africa%2C-road-and-pedestrian-safety-remains-a-critical-urban-challenge

الاستيقاظ القيادي


نداءات الاستيقاظ القيادي ......
حقائق يشعر بها فريقك قبل أن تدركها أنت.....
بقلم د.مروة إبراهيم 
Marwa Ibrahim-Management Trainer 

في كثير من الأحيان، لا تفشل القيادة بسبب نقص الكفاءة الفنية أو ضعف النوايا، بل بسبب فجوة غير مرئية بين ما يعتقده القائد عن نفسه، وما يعيشه الفريق فعليًا يومًا بعد يوم.

 هذه الفجوة لا تُقاس بالكلمات المعلنة أو الشعارات المرفوعة، وإنما تُقاس بالتجربة اليومية، وبالإشارات الصغيرة التي يلتقطها الفريق قبل أن ينتبه لها القائد.

هناك حقائق قيادية “صامتة” يشعر بها الموظفون مبكرًا، لكنها لا تصل إلى القائد إلا بعد أن تتحول إلى تراجع في الأداء أو اهتزاز في الثقة.

١. الفريق ينسخ إيقاع القائد لا تعليماته
إذا كان القائد متوترًا، متعجلًا، أو دائم الاستعجال، فإن هذا الإيقاع ينتقل تلقائيًا إلى الفريق. لا يحتاج الموظفون إلى أوامر مباشرة ليعملوا تحت الضغط؛ يكفي أن يروا قائدهم يعمل بهذه الطريقة. السلوك القيادي هنا أقوى من أي رسالة تحفيزية.

٢. غموض التوقعات يساوي انعدامها
عندما تكون التعليمات غير واضحة، فإن الفريق لا يعمل بحرية، بل يعمل في حالة تخمين دائم. غياب التوقعات المحددة لا يمنح المرونة، بل يخلق بيئة خصبة للأخطاء واللوم المتبادل.

٣. أصحاب الأداء المرتفع لا ينتظرون التقدير طويلًا
الموظفون المتميزون يدركون قيمتهم مبكرًا، وإذا لم يلحظها القائد ويستثمرها في الوقت المناسب، فلن ينتظروا طويلًا. خسارة الكفاءات غالبًا لا تكون مفاجئة للفريق، بل مفاجئة فقط للإدارة.

٤. سياسة الباب المفتوح بلا قيمة إن غاب الأمان
إتاحة الوصول الشكلي لا تعني شيئًا إذا كان القائد غير متقبل للنقد أو الدفاع حاضرًا في كل نقاش. الفريق يشعر فورًا: هل هذا الباب مفتوح حقًا أم هو مجرد ديكور إداري؟

٥. التفويض ليس إلقاء عبء
تفويض المهام دون توضيح الهدف أو المعايير يحوّل التفويض إلى عبء نفسي ومهني. الموظف يحتاج أن يفهم “لماذا” و“إلى أين” قبل أن يُسأل “كيف”.

٦. العمل المستمر دون تعافٍ يستنزف الفرق
الإنجاز المتواصل دون فترات راحة لا يصنع فرقًا عالية الأداء، بل فرقًا مرهقة. القائد الواعي يدرك أن حماية طاقة الفريق لا تقل أهمية عن حماية الإيرادات.

٧. السمعة القيادية تُبنى في الغياب
ما يقال عن القائد في غيابه هو المقياس الحقيقي لقيادته. عندما يدافع الفريق عن قائده دون وجوده، فهذا دليل على الثقة لا على الخوف.

٨. الصمت القيادي رسالة
عدم التعليق على سلوك خاطئ أو مشكلة واضحة يُفسَّر تلقائيًا على أنه موافقة. الصمت في القيادة ليس حيادًا، بل قرارًا له أثره العميق.

٩. العادات اليومية أقوى من الخطب
ما يفعله القائد باستمرار يحدد ثقافة العمل أكثر مما يقوله في الاجتماعات. الكلمات تُنسى، لكن الأنماط السلوكية تُرسّخ.

١٠. الاجتماعات ليست العمل
الاجتماعات الكثيفة قد تعطي شعورًا زائفًا بالإنتاجية، لكنها تستهلك طاقة التنفيذ. القائد الحكيم يحمي وقت العمل الحقيقي كما يحمي أي مورد استراتيجي.

١١. القرارات تُقيَّم بطريقة اتخاذها لا بنتيجتها فقط
حتى القرار الصحيح قد يُفقد قيمته إذا اتُّخذ بطريقة غامضة أو غير عادلة. العدالة الإجرائية عنصر أساسي في قبول القرارات.

١٢. تأجيل التغذية الراجعة يهدم الثقة
المشكلة التي يمكن علاجها اليوم، إذا أُجِّلت، تتحول إلى ضغينة. التغذية الراجعة المتأخرة ليست لطفًا، بل إهمالًا.

١٣. الغموض مكلف أكثر من الوضوح
الارتباك يهدر الوقت، والطاقة، والمعنويات. الوضوح، حتى إن كان صعبًا، أقل كلفة على المدى الطويل.

١٤. القائد البطل يصبح عنق الزجاجة
عندما يكون القائد هو الحل لكل مشكلة، فإنه يعيق النمو دون أن يشعر. القيادة الحقيقية تُنتج بدائل لا تبعيات.

١٥. الثقافة تتشكل سواء صُممت أم لا
الثقافة التنظيمية ليست خيارًا، بل نتيجة. إما أن يقودها القائد بوعي، أو تتشكل تلقائيًا وفق أسوأ السيناريوهات.

هذه الحقائق لا تُقال غالبًا في تقارير رسمية، لكنها تُعاش يوميًا داخل الفرق.

 القائد الناجح هو من يتعامل مع القيادة بوصفها تجربة يشعر بها الآخرون، لا منصبًا يعرّف به نفسه. 

الاستيقاظ القيادي الحقيقي يبدأ حين يسأل القائد:  
كيف يشعر فريقي تحت قيادتي؟  
وليس: كيف أبدو كقائد؟


بنك أمستردام


في أواخر القرن السادس عشر، لم يكن هناك شيء اسمه "هولندا" على الخارطة السياسية كقوة عظمى. حيث كانت مجرد مجموعة من المقاطعات المنخفضة الغارقة في الوحل والمياه، تخوض نضالاً يائسًا ودمويًا (حرب الثمانين عامًا) للتحرر من قبضة الإمبراطورية الإسبانية الكاثوليكية الجبارة. كانت المعادلة تبدو مستحيلة: كيف لمجموعة من الصيادين والمزارعين البروتستانت أن يتحدوا واحدة من أعظم القوى الإمبراطورية في أوروبا؟ لكن الهولنديين، الذين قضوا قرونًا يصدون البحر بالسدود، تعلموا درسًا واحدًا: "إذا لم تستطع هزيمة البحر، فاركب موجه".  

قبل أن يحلم الهولنديون بذهب الشرق، كانوا قد خاضوا حرباً صامتة لترويض أرضهم الطينية. فقد أجبرهم العيش تحت مستوى سطح البحر على ابتكار نظام إدارة مياه صارم وتعاوني (مجالس المياه)، حول المستنقعات عبر طواحين الهواء والسدود إلى "أراضي بولدر" خصبة، خصصوها لزراعة المحاصيل النقدية عالية القيمة (كالكتان والألبان) بدلاً من الحبوب. ولتأمين خبزهم، سيطروا على نقل معظم الحبوب والأخشاب من بولندا وروسيا في ما عُرف بـ "التجارة الأم" (Moedernegotie) في بحر البلطيق. كانت هذه التجارة "المملة" وغير البراقة هي العمود الفقري الحقيقي الذي راكم رأس المال الأولي، ووفر الخشب الرخيص لبناء أساطيلهم، جاعلة من أمستردام مخزناً للحبوب قبل أن تكون مخزناً للتوابل.  

تضافر مع هذا الأساس المادي عامل بشري حاسم نتج عن مأساة سياسية. فحين سقطت مدينة "أنتويرب" (التي كانت جوهرة التجارة حينها) في يد الإسبان عام 1585، فرّ آلاف التجار والحرفيين واليهود والبروتستانت بمهاراتهم وأموالهم وشبكاتهم التجارية شمالاً نحو أمستردام الآمنة، في أكبر عملية "نقل عقول" في ذلك العصر. استثمر الهولنديون هذا الطوفان البشري بذكاء، فأسسوا "بنك أمستردام" (Wisselbank) عام 1609، الذي وفر استقراراً مالياً غير مسبوق في عالم العملات الفوضوي، وخفض أسعار الفائدة إلى مستويات دنيا، مما سمح للتاجر الهولندي باقتراض المال لبناء السفن بتكلفة أقل بكثير من منافسه الإنجليزي أو الفرنسي، واضعين بذلك الأساس المالي المتين الذي قامت عليه لاحقاً مغامراتهم العالمية.  

بدأت المعجزة بابتكار هندسي بسيط ولكنه عبقري. صمم الهولنديون سفينة شحن جديدة أسموها "الفلويت" (Fluyt). كانت هذه السفينة "قبيحة" مقارنة بالسفن الحربية الإنجليزية والإسبانية، عريضة البطن، رخيصة البناء، وتتطلب عددًا قليلاً نسبيًا من البحارة لتشغيلها. هذا الابتكار منحهم ميزة شحن أرخص بكثير من المنافسين، فتمكنوا من السيطرة على جزء ضخم من التجارة الأوروبية بنقل البضائع للجميع، حتى لبعض منافسيهم.  

وفي عام 1602، قاموا بخطوة اقتصادية غير مسبوقة في التاريخ: أسسوا "شركة الهند الشرقية الهولندية" (VOC)، التي كانت كيان شبه سيادي. يملك الحق في إنشاء الحصون، ورفع الجيوش، وعقد المعاهدات، وضرب العملة في مناطق نشاطه، مع احتكار واسع لتجارة التوابل (جوزة الطيب والقرنفل) من جزر إندونيسيا. ولتمويل هذا الكيان، نشأ في أمستردام واحد من أوائل أسواق الأسهم الحديثة في العالم، حيث أصبح بإمكان فئات واسعة من التجار والمستثمرين شراء "سهم" في الشركة وانتظار الأرباح. مع الوقت، تدفقت الأموال كالشلال، وتحولت أمستردام من ميناء موحل إلى "مخزن العالم" الذي تتكدس فيه بضائع الشرق والغرب.  

خلال القرن السابع عشر، عاشت الجمهورية الهولندية عصرها الذهبي. تحولت إلى أعظم قوة تجارية–بحرية في أوروبا، بأسطول تجاري يفوق معظم القوى الأوروبية مجتمعة من حيث القدرة على نقل البضائع عبر البحار. وبسبب سياسة "التسامح الديني" البراغماتية، تدفقت العقول والأموال الهاربة من اضطهاد محاكم التفتيش والحروب الدينية في أوروبا (يهود، وهوغونوت فرنسيون، ومفكرون) إلى أمستردام، حاملين معهم رؤوس أموالهم وخبراتهم. في هذا الجو المشبع بالمال والحرية، رسم رمبرانت لوحاته الخالدة، ونظر ليفينهوك في المجهر لأول مرة، وأصبح المواطن الهولندي يتمتع بمستوى معيشة ودخل للفرد من الأعلى في أوروبا، يأكل التوابل الشرقية ويرتدي الحرير القادم من أقاصي آسيا.  

لكن، وكما هو حال كل قوة صاعدة، كان الصعود يحمل بذور التراجع. النجاح الهولندي المذهل أثار حفيظة الجارين العملاقين اللذين استيقظا متأخرين: إنجلترا التي تريد السيادة على البحر، وفرنسا التي تطمح للهيمنة على البر الأوروبي.  

بدأت إنجلترا، تحت حكم كرومويل ثم تشارلز الثاني، بسن "قوانين الملاحة" التي تستهدف ضرب دور الوسطاء الهولنديين ومنع سفنهم من نقل البضائع الإنجليزية، مما أشعل سلسلة من "الحروب الأنجلو–هولندية". ورغم أن الهولنديين حققوا انتصارات بحرية مذهلة (مثل غارة الأدميرال دي رويتر الجريئة التي أحرق فيها جزءًا مهمًا من الأسطول الإنجليزي في عقر داره عام 1667)، إلا أن الكلفة كانت باهظة على جمهورية صغيرة الموارد والسكان.  

ثم جاءت الكارثة الكبرى في عام 1672، والذي يسمى في التاريخ الهولندي "سنة الكارثة" (Rampjaar). في ذلك العام، هاجمت فرنسا بقيادة لويس الرابع عشر، ومعها إنجلترا وحلفاء ألمان (مونستر وكولونيا)، الجمهورية الهولندية في وقت واحد. اجتاح الجيش الفرنسي مساحات واسعة من الأراضي الهولندية، واضطر القادة الهولنديون لفتح السدود وإغراق أجزاء من أراضيهم الزراعية بالمياه لتشكيل "خط دفاع مائي" يائس لوقف الزحف الفرنسي وحماية قلب البلاد والعاصمة التجارية أمستردام.  

نجت هولندا من المحو، لكنها خرجت منهكة تماماً. أدرك الهولنديون حقيقة قاسية: "نحن أصغر من أن نحارب الجميع إلى الأبد". لم يستطيعوا مجاراة الكتلة البشرية والعسكرية لفرنسا، ولا القوة البحرية–الصناعية الصاعدة لبريطانيا.  

بحلول القرن الثامن عشر، بدأ التحول الهادئ. تراجعت طموحات هولندا كقوة عسكرية–إمبراطورية أولى، وركزت أكثر على ما تتقنه: المال والتمويل. ومع انتقال الكثير من الخبرة المالية الهولندية إلى إنجلترا، خاصة بعد أن أصبح الأمير الهولندي ويليام الثالث ملكًا على إنجلترا، تعزز صعود لندن كمركز مالي أوروبي، فيما حافظت أمستردام على دور مهم لكنها لم تعد نقطة الثقل الوحيدة. تحول الاقتصاد الهولندي من "المغامرة التجارية المسلحة" إلى "الإقراض البنكي" والاستثمار، وأصبح الهولنديون من كبار ممولي الحروب الأوروبية، يقرضون المال لبريطانيا وفرنسا كي يتصارعوا فيما بينهم.  

وهكذا، لم تسقط هولندا بانهيار درامي مفاجئ مثل روما، بل "انكمشت" بوقار. تراجعت من مقدمة المسرح العالمي كقوة مهيمنة، لتكتفي بمقعد مريح في الصف الأول كدولة ثرية، ومتحضرة، ومؤثرة ماليًا وثقافيًا، تاركة صراع العروش والحروب الدموية للعمالقة الجدد.

بغداد العباسية


مشهد لمدينة بغداد فالعصر العباسي 

🏰 مدينة السلام: بغداد المدورة
المؤسس:
الخليفة أبو جعفر المنصور (ثاني الخلفاء العباسيين).
تاريخ البناء:
بدأ بناؤها في عام 145 هـ / 762 م.

وصف مدينة بغداد المدورة ومعالمها:
• الشكل الدائري الهندسي: تظهر المدينة كدائرة كاملة يحيط بها سور عظيم، وهذا التصميم كان فريداً في وقته لضمان الدفاع عن المدينة وسهولة السيطرة عليها.
• الخندق المائي: يحيط بالسور الخارجي خندق مائي كبير متصل بنهر دجلة، وهو يعمل كخط دفاع أول للمدينة.
• البوابات الأربعة: تحتوي المدينة على أربع بوابات رئيسية موزعة بانتظام (بوابة الكوفة، وبوابة البصرة، وبوابة الشام، وبوابة خراسان)، وهي المداخل الوحيدة للمدينة.
• منطقة القصور والمركز: في قلب الدائرة تماماً، تبرز المنطقة المركزية التي تضم قصر الخليفة (قصر الذهب) الذي يتميز بقبته الخضراء العالية، وبجانبه الجامع المنصور الكبير.
• الأحياء السكنية والأسواق: المنطقة الواقعة بين السور الخارجي والمركز تضم الأحياء السكنية الموزعة بشكل شعاعي، وتفصل بينها سكك وطرق تؤدي إلى المركز.
• المساحات الخضراء: تظهر في الصور مساحات من بساتين النخيل والحدائق التي تحيط بالقصر المركزي وتنتشر داخل الأسوار، مما يعكس ازدهار الزراعة وتوفر المياه.
#بغداد #تاريخ

Thursday, January 15, 2026

Brasilia Syndrome


ماهي متلازمة برازيليا" (Brasilia Syndrome)
أو  عمران الهليكوبتر!

هو مصطلح يُستخدم في مجالات العمارة والتخطيط العمراني لوصف المدن التي صُممت لتبدو مذهلة وفنية من "منظور الطائرة" (Aerial view)، لكنها تفشل تماماً في تلبية احتياجات الإنسان على مستوى الشارع.
​إليك أهم تفاصيل هذه المتلازمة:
​١. الأصل والتسمية
​المصدر: صاغ هذا المصطلح المعماري الدنماركي الشهير يان جيل (Jan Gehl).
​السبب: سُميت بهذا الاسم نسبة إلى مدينة برازيليا، عاصمة البرازيل، التي صممها المعماريان "أوسكار نيماير" و"لوسيو كوستا" في الخمسينيات. من الجو، تبدو المدينة كطائرة أو عقاب عملاق، وهي تحفة معمارية هندسية، لكنها تعرضت لانتقادات واسعة لكونها مدينة "بلا روح" لمراعاة الجمال الشكلي على حساب التجربة الإنسانية.
​٢. خصائص متلازمة برازيليا (عمران الهليكوبتر)
​تُعرف المتلازمة أحياناً بـ "عمران الهليكوبتر" (Helicopter Urbanism)، وتتميز بالآتي:
​التركيز على المنظور العلوي: الاهتمام بشكل المباني وتوزيعها من الأعلى لتبدو كلوحة فنية، دون التفكير في كيفية تنقل الناس بينها.
​سيادة السيارات: تُصمم الشوارع لتكون طرقاً سريعة واسعة جداً تسهل حركة المرور، مما يجعل المشي لمسافات طويلة بين المباني أمراً مرهقاً وشبه مستحيل للمشاة.
​غياب "الحياة بين المباني": تفتقر هذه المدن إلى المساحات الاجتماعية العفوية مثل المقاهي الصغيرة، الأرصفة الحيوية، والمحلات التي تطل على الشارع مباشرة.
​المسافات الشاسعة: المباني متباعدة جداً، مما يخلق فراغات عمرانية باردة وغير مريحة نفسياً للإنسان.
​٣. التأثير على السكان
​العزلة الاجتماعية: بسبب غياب الأماكن العامة الحيوية، يقل التفاعل الاجتماعي بين السكان.
​الملل البصري: يصف السكان والزوار هذه المدن بأنها "مملة" أو "روبوتية" بسبب تكرار الأنماط الهندسية وغياب التفاصيل الصغيرة التي تجذب العين على مستوى المشاة.
​خلق مسارات عشوائية: غالباً ما يرفض السكان المشي في المسارات الرسمية الطويلة ويخلقون مساراتهم الخاصة (Desire lines) عبر المساحات الخضراء لاختصار المسافات.
​باختصار، متلازمة برازيليا هي تحذير للمخططين من الوقوع في فخ "الجمال الهندسي" ونسيان "المقياس الإنساني"، حيث يؤكد يان جيل أن المدينة الناجحة هي التي تُصمم من أسفل إلى أعلى (بدءاً من حياة الناس) وليس من أعلى إلى أسفل.

Monday, January 12, 2026

African HSR 2033


High Speed Rail
Ten African Security Trends in 2025 in Graphics

10. Progress toward Agenda 2063: The African Union made significant partial progress on its Agenda 2063 for an integrated, prosperous, democratic, and secure Africa. 

Read more about this trend and read about the others in our new Spotlight.

https://africacenter.org/spotlight/2025-security-trends-graphics-sudan-sahel-nigeria-somalia-drones-china/#2063

Sunday, January 11, 2026

الريف والمدينة


خلق الله الريف ، واخترع الشيطان المدينة ."
- مثل روسي

تقول إلينا ميخائيلوفا:
تركت حياة العمل المرهقة في موسكو، وعدت إلى كوخ جدّي المهجور في قرية روسية صغيرة قرب نهر الفولغا.
بدأت من لا شيء، بأرض باردة وخبرة قليلة، لكن بعد ثلاث سنوات تحولت الأرض إلى مزرعة صغيرة أعادت الحياة للقرية.

أحيانًا، الهروب من ضجيج المدينة… هو بداية النجاة. 🇷🇺🌱

Monday, January 5, 2026

Public Transport

 


Public Transport doesn't required to be "Lavish and Luxerious".. It is a public necessity that should reduce both Capex and Opex to deliver a sustainable and effecient systems. This is the diffrence among national systems worldwide.!


Riyadh City Rail was introduced in November 2024, and within just 14 months it recorded more than 150 million passenger trips (ridership), compared to around 400 million trips in the Netherlands.
The system includes high-efficiency lines as well as lower-demand lines, supported by a complementary bus network and well-connected pedestrian networks along major streets. In addition, there are financial incentives for individuals to encourage public transport use.
Despite this, some continued to question the viability of public transport systems without solid justification!
Based on global benchmarks, by the end of 2026 Riyadh City Rail is expected to generate a social return (estimated) of around SAR 100–200 million, including improvements in public health and quality of life, reductions in emissions and fuel consumption, higher productivity, shorter travel times, increased property values, and stimulated economic activity around stations. These benefits represent both direct and indirect returns.
Research published by Erasmus University Rotterdam indicated that the Dutch national railway company NS generated a social return of €1.33 billion in 2024, despite recording a financial loss of €141 million.
This clearly illustrates the scale of the social impact produced by public transport operators.
((Public transport is not required to be profitable.))

Not Just Engineering..

 

When Wes Marshall published his vast experiences, titled "Killed by Traffic Engineers", he had highlighted the conflect between Urbanists and Infra-Engineers.. Both are critical to make the city properly functions to the best interest of its "Occupiers".. Yet, they address the notions in various and contradictive manners, which leads many cities to fail and been troublesome, with almost no way to correct.


Transport planning isn't just engineering. It's social work with a calculator.

We talk a lot about "Level of Service" and "Traffic Flow".
But here is what a bad bus route actually means:
It means a single mother turns down a better-paying job because the commute is 2 hours each way.
It means a student drops out because they can't get to the university campus reliably.
Mobility is the physical manifestation of opportunity.
If you cut a bus line to save budget, you aren't just saving fuel. You are cutting off access to the economy for the people who need it most.
I don't design transport systems to move vehicles.
I design them to move people out of poverty.
It sounds dramatic. But look at the data.
Access to transport is one of the most important factors in escaping poverty.
Does your city prioritize speed or coverage?

Sunday, January 4, 2026

الفوضى


مايقوله فطاحل الفلسفة عن الفوضى ...
1️⃣ أفلاطون (428–348 ق.م)

نظرته للفوضى:

الفوضى هي حالة غياب النظام والعقل.

العالم قبل تدخل العقل (اللوغوس) كان في حالة اضطراب.

#السياسة_بلا_عدالة_تتحول_إلى_فوضى.

فكرته الأساسية:

_ الفوضى تنشأ عندما لا يحكم العقل، سواء في النفس أو الدولة.

في الجمهورية، يرى أن:

إنحلال القيم هي فوضى أجتماعية

العدالة هي ما يحوّل الفوضى إلى نظام

2️⃣ سينيكا (4 ق.م – 65 م)

نظرته للفوضى:

#الفوضى_ليست_في_العالم_بل_في_داخل_الإنسان.

القلق، الطمع، الخوف كلها فوضى نفسية.

فكرته الأساسية (رواقية):

_العالم منظم بطبيعته، لكن الإنسان يخلق فوضاه حين يخالف العقل.
كان يرى أن:

السيطرة على النفس هي النجاة من الفوضى

الحكيم يعيش هادئًا حتى وسط عالم مضطرب

3️⃣ كارل ماركس (1818–1883)

نظرته للفوضى:

الفوضى ناتجة عن التناقضات الاقتصادية.

الرأسمالية تخلق فوضى دورية (أزمات، بطالة، إستغلال).

فكرته الأساسية:

_ الفوضى ليست عبثًا، بل مرحلة في صراع تاريخي يقود للتغيير.
اي أن 

الفوضى هي عرض لخلل في البنية الاقتصادية

#الصراع_الطبقي_هو_محرك_التاريخ

4️⃣ فريدريك إنجلز (1820–1895)

نظرته للفوضى:

الفوضى ليست نقيض النظام، بل جزء من الحركة الجدلية.

#من_الفوضى_يولد_نظام_جديد.
فكرته الأساسية:
_ ما يبدو فوضى هو نظام لم نفهم قوانينه بعد.
في ديالكتيك الطبيعة:

التغير، الانفجار، الانهيار كلها تعد شروط التطور

الطبيعة والمجتمع يخضعان لقوانين جدلية لا للفوضى المطلقة...  
للحديث بقية في تعليق أول يسعدكم جميعاً ❤️